التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عماد شكري حجازي/////


......فراشة أميرة الغياب......
كينونة بعد واحتراق
الثقاب
غيمة حبلى انشطار
الضباب
ذاك وقت تندى فيه
العقاب ارتعاد
هي ظلمة والنور أضحى
غروبا وسراب
هي تلك الحانة المثقولة
ارتياب
أحببتها ذات فجر
وضاع عمق قراننا مغبات
السحاب
فراشه اقتربت
فقبلتها
وشممت وتر غمام نغماتها
واصطحبت الخيال طوعا
ارتحال
ذات حلم وشاطىء استبقت
فيه وجهك المذاب
أكتبك روايات سابحات
سطورك
شهرزاد وأنا المتوج
عرش أفقك
اغتباط في الجواب
قد حبوت العناق أسرك
اقتراب
اختلاج ذات الحنايا
فيك احتلال
كأني أعيشك سهدا
أنتقيه
لمتوني رحلات اختمار
الغياب
قد كان غيابك عن ظنوني
عن عيوني 
عن وجدي 
وسهادي 
اشتعال حريق أكثر في
 مجال 
ذاك عشق تنسمته الجوارح 
حلما وصمتا حين ضخ 
أذان الحياه 
هل تذكرين عهدي لك
 والليل البريء بيننا 
والهمس القابع أحلام 
قران عمرنا 
والنبض المعمور على
 سطر الروح 
والكنايات المبرورة اصباغ
 الثنايا 
هل تذكرين الحروف 
والقصيد الموهوب لقلبك 
كل حين 
هل تذكرين الهمسات
 والضحكات والعشق الوارف
 ضخات 
هل تذكرين الإعترافات
 والوجد الرابض ثكنات
 بوحي بوحك والإعتناقات 
هل تذكرين كم تعذبت
 الأبجديات والسهام المرتشقة 
متون الشوق والذات 
هل تذكرين الأيام والليالي
 الحانيات 
والتواردات وقصة الأمس
 الممتده حتى أخر أنفاسنا 
وأعمارنا الناجمات
 هل تذكرين التوبات
 والاكتفاء بذات عشقنا 
والرايات وإعلان الاستقلال 
عن كون العاشقين إدراكات 
هل تعلمين كم حدثت
 روحي عنك وعن طول
 الغياب 
فراشتي أميرتي سئمت
 محطات الغياب 

كلماتي... الشاعر عماد شكري حجازي
الخميس 18/12/2025 
إشارة الأصدقاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...