التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بقلم الرائع أ/حكمت نايف خولي/////

همسُ أشواقِ الحبيب في ليلةٍ قرب الغديرِ على حِفافِ الوادي والبدرُ يرفلُ زاهياً في سيرِهِ المتهادي نشوان يُرسلُ ضوءَهُ للسهلِ والأنجادِ يرمي بطرحةِ حسنِهِ فتَزينُ كلَّ وِهادِ وإذا الطبيعةُ تستحِمُّ بنورِهِ الوقَّادِ فأرى الرياضَ تبرَّجتْ بالزَّهرِ والأورادِ فأُصيخُ مُنذهلَ النُّهى لتناغُمِ الأنشادِ **** وعلى حفيفِ النورِ أسمعُ همسَ أشواقِ الحبيبْ وأُحسُّ خفقَ فؤادِه فيضجُّ في قلبي الوجيبْ وتحولُ في روحي اللواعجُ والجوى حلُماً خضيبْ أدعو ويستعرُ النِّداءُ فيورِقُ الأملُ الخصيبْ وتُطلُّ من خلفِ الضَّبابِ حبيبتي ولهى تُجيبْ لبَّيكَ إنِّي هاهنا لنِدا اللواعجِ أستجيبْ هييِّءْ لنا كوخَ الغرامِ صبابةً وهوىً مُذيبْ **** فأروحُ أغزلُ من لحونِ تنهُّدِ العشَّاقِ وكراً فيطفو فوق هُدْبِ الغيمِ في الآفاق ِ وأحوكُ نسجَ فِراشِهِ من لوعةِ الأشواقِ وأرشُّهُ بأريجِ حبِّي الذائبِ المُهَراقِ لأضُمَّ فيه حبيبتي بتلهُّفٍ وعِناق ِ ونفُرُّ من ثقلِ الحياةِ إلى الهنا الرقراقِ حيث السعادةُ والنعيمُ ثمارُ عُشق ٍ راقي حكمت نايف خولي من قبلي

بقلم الشاعرة أ/خديجة أبي ريدة/////

في عيد ميلادكِ العيدُ أنتِ، فهلْ يفيكِ كلامُ؟ فَلِمِثْلِ مثلِكِ... تُزهرُ الأعوامُ ولكِ التّهاني حالفَتْها فرحةٌ في عامِكِ الغالي فَحلَّ وئامُ طوبى لعيدِكِ بوركتْ أوقاتُهُ فَتَحدّثت في شأنكِ الأقلامُ ولقدْ عرفتُكِ في الحقيقةِ قيمةً يزهو بها الإفضالُ والإنعامُ كالبرقِ أنتِ مُدَثّرٌ بوميضِهِ وَلَهُ معَ الغيثِ العميمِ غَمامُ أغلى الأماني دمتِ يسكنُكِ الهوى وعلى سطورِكِ غرّدَ الإلهامُ قضتِ الحياةُ بأن تكوني جنّة في البيتِ فاحتفلي عليكِ سلامُ خديجة أبو ريدة

بقلم الرائع م/سمير صالح/////

وهل تذكرين ونحن صغار فلما لمحتك عند الجدار توسد قلبي شعور دفين بأنك قد لا تقبلين الحوار لانك لم تلتفتي إلىَّ طويلا ولم تضحكي في نِكات الهزار ولكن رأسك مال قليلا كأنك فكرت كيف القرار وأحسست رفضا لكل حوارى تمنيت أني بأعطاف غار تخاذلت حتى إنكمشت كثيرا وبللني عرق مثل ثلج ونار ورحت أجفف ما بلل وجهي ولم أعِ كانت دموعا كثار وأحسست أني ثقيل الدماء وإن مزاحي هراء خوار ويسكب دلو بثلج الخجول عليَّ وقلبي أراد الفرار ينازعني لا أريد البقاء بصدرك دعني وهذا المسار ومن يومها لم أقترب من هناك تفاديت المرور بهذا الجوار تفاديت المرور بكل الشوارع تفاديت حتى إقتراب الجدار ورحت هناك بعيدا بعيدا أرمم نفسي التي في إنهيار أعيد بناء هياكل سقطت وكانت رموزا لكل إنكسار و لم تشعرى كيف قلبي يكون صغير وعاش بيأس الكبار.. …سمير…

بقلم الرائعة أ/جمانة مراد/////

اختيار على أعتاب الوجع طاب الرحيل وأغلقت كل الدروب ولا بديل كيف يطيب العيش في الظل الذليل... أبدا فهذا ضرب من مستحيل ماأروع كل أنواع الرحيل... ونحن نحمل بعض مابقي لنا من الخلق النبيل... يسكننا ظلام...حتى اللون الرمادي بخيل.. وتاهت رؤانا ما بين ممكن ومستحيل وأصبحت الأبواب موصودة بعد أن كانت تحمي الدخيل.. نخاف الغروب والشروق ؟!! فما يمر علينا ليس بقليل... نعم فليكن الرحيل بكل أنواعه موتا اغترابا ....لا بديل .. جمانة مراد

بقلم الرائع أ/أحمد زكي سعادة/////

. أفيقي يا ابنتي ★★★ و لـو يُشفى العليل بكل جـرحٍ رهـيـن الصمت لا كان الصـليل هـي الأيـام مـا عـادت بـأمـسٍ و لا غـار الـفـئـام و لا الخـليل و كل الناس مَـن يـهـوى عيانا نسينا ودَّكـم ضـاعـت طـلـول بنات القوم قـد شاحـت بعريٍ أبحْـن العُري عـن سـترٍ تحول و بـِنـطـالاً بـخـزيٍ قـد تـزيـت فـمـا عـادت لإســدال تــؤول أمـا لـلـه مـن قـولٍ وفعـل و هـل للعهد في شـرعٍ أفـول أفيقي يا ابنتي وابغي لِـزاما لـشـرعِ الـلـه يغشاك القـبـول ★★★ أحمد زكي سعادة

بقلم الرائع أ/زهير القططي/////

" أشعة الذكريات " ضَوءُ النَّهارِ اختَفى عَيناي مَملوءَتانِ بِالدُّموعِ أيُّها المُسافِرُ، عِطرُكَ في أنفاسي أينَ ضاعَ الحُبُّ؟ لِماذا تَحَوَّلَ إلى دُخانٍ؟ ابتَسِم، واجعَلِ الآخَرينَ يَبتَسِمونَ فَالغُروبُ سَهلٌ أن يَأتي وتَأتي مَعَهُ الذِّكرَياتُ --- المختار/ زهيرالقططي

بقلم الرائع أ/فوزي نجاجرة/////

بقلمي # أ. فوزي نجاجرة # من فلسطين قصة قصيرة يوم من طفولتي عندما انهيت الصف السادس ابتدائي في بداية شهر حزيران لعام ١٩٧١م ، وفي اليوم الثاني لعطلتنا المدرسية الصيفية ، حيث كنت في الثانية عشرة من عمري، سمعت عن مقاول يدعى مطاوع يعمل في قطف البندورة في مزارع المستوطنين اليهود ، ويشغل الاطفال والنساء معه . توجهت اليه وسألته ان يشغلني معه ، فطلب مني ان أمشي أمامه الى الأمام والتفت الى الخلف حتى يختبر قوامي البدني ، مشيت كما طلب مني ، فوافق على تشغيلي معه ، سجل اسمي وطلب مني أن أحضر الى بيته غدا مع أذان الفجر . اليوم التالي سريت قبيل الفجر، متوجها الى ساحة بيته ، فوجدت ما لا يقل عن أربعون طفلا وامرأة يحتشدون أمامه ، حضرت شاحنة زرقاء كبيرة ، ركبنا جميعنا وقوفا في صندوقها الكبير تلفنا عتمة الليل التي ما زالت جاثمة . انطلقت الشاحنة بنا من قرية ( س) في منطقة بيت لحم وسط فلسطين متوجهة نحو السهول الداخلية الغربية منها ، الى منطقة المسمية المهجرة عام في عام ١٩٤٨م ، التي كان يمتلكها ويسكنها دار العزة ودار الحوراني قبل التهجير، وهي تتبع منطقة أسدود وعسقلان وغزة اداريا زمن الانتداب البريط...