التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بقلم الرائع م/سمير صالح////

يا سيدتي إن الذي يحبك إن لم يقم لك تمثالا للعشق و للجمال فقد صار بالحب كافرا وإن لم يدرك الأشواق التي في عينيك فسوف ينادونه في الطرقات أيا غافلا وإذا مايسكن الأحداق سيظل طول العمر ما أشقاه مسافرا إن الذي يحبك إذا ما أقام بين القلب والأوجاع لن يكون مواطنا أو مغتربا أو مهاجرا ...سمير...

بقلم الرائعة أ/سامية مظلوم////

أنت رسم في خيالى... أنت ذكري أفكارى... وهم أعيشه بأيامى... يغلفه ضباب أحلامى... لكنى أحسه بوجدانى... كلماتى

بقلم الرائع د/وائل محمد علي/////

꧁هل ما زلت أنا꧂ هل مازلت أنا؟ أم تغير الحال؟ هل مازلت أسبح في شرايينك مثل الأيام الخوالي؟ هل ما زلت أسكن داخلك ممزوجا بدمك أم أن السنين كان لها رأي آخر؟ أتعلمين أني نثرت بيننا بذور العشق كي تنبت في أرض الشوق لتخرج أغصانا يانعة من الهيام فأخرجت تلك الأغصان ثمار الشغف. فما إن أمسكت بواحدة وتذوقتها وجدت نفسي صرت متيما بثراك. كيف فقدت السيطرة على نفسي وملكات عقلي وأمري كله صار بيديك. هل ما أنا فيه أمر يحدث لكل عاشق؟ أم أنك بأمر الحب أصدرت أمرك بالإستيلاء على قلبي وعقلي وفكري فأصبحت أستمد منك كل ما يجول بخاطري.꧁꧂ أهذا هو الحب؟ أم هذا قمة الحب؟ هل تصدقيني إن قلت لك أني أغار من قلمي عندما أراه بكتب اسمك أو يتغزل فيك. هل تصدقيني إن قلت إن الغيرة تشعل قلبي عندما أرى النسيم يداعب خديك أو يغازل شعرك.. هذا ما يجول بخاطري. فهل لي ان أتجول بقلبك لأرى ما يجول بخاطرك؟. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بقلم: دكتور: وائل محمد علي

بقلم الرائع أ/مولاي الفهيم بن لبيوض/////

أنا لست أفضل من يوسف وإخوته بقلمي ✍️ مولاي الفهيم بن لبيوض الجزائر 🇩🇿👉 أنا لست أفضل من يوسف وإخوته قالوا عليه كلاما ليس يرضيه كادوا به ورب العرش يحرسه ومن ليوسف غير الله يحميه أتى أباه يقص عليه رؤيته عند الصباح وقلب الأب يثنيه دع عنك هذا ولا تكثر روايته لكن أمر الله قد مضى فيه أرسل أخانا في البيداء نصحبه من كل شر حق الله نكفيه أنا لست أفضل من يوسف وإخوته قالوا اقتلوه وعند الجب ألقوه نادى عليهم والشيطان يسلبهم ذاك النداء صغير البيت قالوه جاءوا أباهم عند الليل يسبقهم دمع العيون بذاك الخطب أعيوه قالوا أبانا إن الموت أدركه عذرا بنى وعند البئر باعوه بكى الصغير وقد عظمت مصيبته إلى العزيز وقد هموا وساقوه قال العزيز ألا بشرى بصحبته أخذوا الغلام بإحسان وربوه شب الغلام وكان الحسن مظهره أبى الرزيلة بعد العز قادوه دعا الإله وقد أضحى بدعوته عزيز مصر وكل الناس ترجوه أنا لست أفضل من يوسف وإخوته حلم الأخوة والبراءة هان قد كان يرجوا للأخوة عاصما لكن تناسوا وغرهم شيطان قالوا اقتلوه فقد يطيب زماننا من بعد يوسف خالطوا الأحزان قد كان بدرا والكواكب حوله قد كان نورا يخطف الأذهان فتنت...

بقلم الرائع أ/علي يوسف أبي بيجاد/////

أحقا تعتقدين أنك تستطعين أن تهجريني وتتركيني بكل سلاسة وبساطة دون أن يقتلك الحنين حاولي وحاولي إن كنت تجرؤين ثم كرري المحاولة مرات ومرات حتي تتيقنين أعلم أنك تحبينني وتعشقينني فلما تغادرين؟! تعجبت لأمرك كثيرا وطويلا وحاولت أن أتفهم كيف تفكرين؟ ولكن هباء ما فعلت لأني ما فهمت وأيقنت حقا أنك أيضا مثلي لا تفهمين لماذا تريدين قتل حبنا لماذا تريدين هجرنا أنا وحبك لماذا تريدين اغتيال قلبك أسئلة لا أجد إجابة لها ولعلني إن أجبتها أتركك تغادرين ....بقلمي علي يوسف ابو بيجاد

بقلم الشاعر أ/البدري ابراهيم/////

(زمن قاسي) ما تقولى يازمن ايه حكايتك معايه ضاع العمر فيك ومش عارف ايه الروايه لما أبديت ع الدنيا كانت أحلامى جميله وغايه اللى حبيتهم ياريتني ماعرفتهم زرعوا بركان جوايه فين الإخلاص لقيته وجع بالراس محتاج حمايه ماحدش سأل عنى سفحوا الحب منى ومزقوا الوصايه فى سكة المحبوب كان حبيبى المطلوب فى النهايه أصبحت منه مغضوب عند الغروب وما سمع ندايه ياما كان روحى وبلسم جروحى وسعادتى وهوايه رسمت فيه خيوط محبتى اللى كانت له بكل عنايه نصحته بلحظة ماعرفته انه يكون ويبقى ويايه جماله لمابشوفه شامخ وصوفه فى كل الزوايه نظرته تشفى العليل جميل كان فرحى وداويه اتحرمت منه لانه كداب وغير صادق النوايه ماكنتش عارف أنه قلبه أسود زى الحربايه الكل رايح مع الريح ولو فيها تجريح المهم الوقايه صحيح الزمن يخليك تدفع التمن فى غراب وحدااايه الشاعر البدرى ابراهيم عضو نادى أدب جرجا والمنشاه مصر

بقلم الرائعة أ/نداء طالب/////

يشبهُ الغواية َ حكايةُ عمرِها انتصبتْ بمنتصفِ الرِّحلة تُجرجِرُ بأذيالِها سنينَ العمر وجرارٌ من حكمةٍ تنزفُ قطراتِها نقطةً نقطة وهي قد قتلَها الظمأ من عبيرِ الحكمةِ النازفة نبتتْ زهرةٌ يتيمةٌ بكتْ ليلاً بحُرقَة فأمطرَ القدرُ من الزَّهر حقولا عبقَتِ الأجواءُ عِطراً يُغري مَلمسُه مخمليٌّ يشبهُ الغوايةَ مستقيمٌ الدَّربُ بحدَّتِه كسيفٍ مسلول أدمى الأقدامَ فغرقَ سِنانُه أقدامٌ تصرخُ بها أمجنونةٌ؟ ألا تتوقفين! فوق قِمَّةِ العمرِ السَّريع دماؤنا سائلةٌ وأنت عجزاً تنزفين مسحتْ برمشِها المكسور من الدماءِ شلاَّلا لتنفرجَ الشفاهُ عن بسمةٍ واثقة هذا القدرُ اللصيقُ بنا يغلبُنا يهزمُنا وما زِلنا شكراً نقول بطرفِها الكحيلِ بسوادِ ليل تنتظرُ ما لن يأتيَ على أطرافِ شعرِها المسدول موشومةٌ تلك الخرائط رُسِمتْ بأناملَ ولِهة والحبرُ دموعُ النذور ظلالُ الشُّموع وعدَها يوماً بغفوةٍ على الكتف وضمةٍ تذوي بها كماءٍ بملح تخترقُ حناياه تُحطِّمُ عنادَ الضُّلوع وجانبُ نبضِهِ تستلقي غافية بحنانٍ مسكوبٍ من عطرٍ وكاملِ الخضوع عبوديةُ العاشقِ حقٌّ مشروع نسَيتْ الكلّ والوجودَ المُضْمَحِلَّ حملتْ معها طيفاً مكابراً كلُّ ...