التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بقلم الرائع أ/ريان ناجي/////

ناجي. كَمْ مَرَّةً وَصَّفْتُ حُبَّكَ بَالْوَحِيْد. بِجَمِيْعِ آَيَاْتِ الشُّعُوْرِ، بِمُنْتَهَىْ دَفْقِ الْقَصِيْد. يَاْ أَنْتَ وَجْهُكَ قِبْلَتِيْ، أَحْلَىْ وَأَشْهَىْ مَاْ أُرِيْد. كَمْ مَرَّةً فَرَّغْتُ نَفْسِيْ لِاحْتِلَاْلِكْ.. كَمْ مَرَّةً بِعْتُ الْهُدَىْ بِهَوَىْ ضَلَاْلِكْ.. وَنَسَجْتُ عُشِّ غَرَاْمِنَاْ بِرُؤَيْ خَيَاْلِكْ.. وَالْعِشْقُ فِيْ قَلْبِيْ تَسَرَّبَ مِنْ خِلَاْلِكْ.. قَدْ كُنْتَ أَقْرَبَ لِيْ هُنَاْ مِمَّاْ هُنَاْلِكْ.. وَسَكَبْتُ عُمْرِيْ كُلَّهُ فِيْ رَاْحَتَيْكَ، بِرَغْبَةٍ، فِيْ طُهْرِ جِيْد. فَمَلَكْتَنِيْ مِنْ نُوْرِ عَيْنِيْ سَاْبِحَاً نَحْوَ الْوَرِيْد. كَمْ كُنْتَ لِيْ أَمَلَاً بَعِيْد. كَمْ كُنْتُ أَطْمَعُ فِي اهْتِمَاْمِكَ، فِيْ جِنُوْنِكَ، فِي الْمَزِيْد. فَصَّلْتُ أَحْلَاْمِيْ عَلَيْ مَاْ تَشْتَهِيْه... غَاْدَرْتُ لَيْلَ تَخَيُّلِيْ، لِتَكُوْنَ فَجَرَ الصِّدْقِ فِيْه... وَمَنَحْتُ رُوْحِيْ هُدْنَةً، لِأُعِيْدَ تَرْتِيْبَ السِّنِيْنِ بِكُلِّ شَيْءٍ تَرْتَضِيْه... كَمْ كُنْتَ مَعْدُوْمَ الشَّبِيْه... كَمْ كُنْتُ فِيْكَ أَنَاْ أَتِيْه... لَكِنَّمَاْ...

بقلم الرائع أ/زهير الحلواني//////

لما الشمس بتغرب بلونها الأحمر خلف الجبل وبترحل لحيل مكانها القمر وتبدأ النجوم نورها يتلألئ لتنير على كل البشر والغيوم بتنزل من السما لتعانق أمواج البحر     والمطر بتنزل حباتها على            أوراق الشجر     والنسمة لما تلف حول الورد         لتتعطر بعطر الزهر      ويأتي البدر ومعه حبات      قطرة الندى التي تعطرت          من ابتسامتك الجميله        في كل هذا لم أرى    لجمالك مثيل ولأ يوجد بديل         الذي يفوق الخيال   وهل تعلم أني إذا أردت أن أقول    شىء عنك فأنت شيء لأ يقال     وليس لك عندي وصف من              الأوصاف     ولأ يوجد عندي بديل عنك أبدا            وهذا شيء محال               وبدون جدال              الشاعر زهير الحلواني                       قصائد غزل

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////

كم قلتُ لكْ؟ .................... وتقول لي: ياعاشِقي كم قلتُ لك: إنِّي سأجعَلُ سمَّ ثغري مَنهَلَكٰ لٰكِنَّهُ لا لم يُمِتْكَ لإنَّني ما كُنتُ قاسيةً لِأُعلِنَ مَقتَلَك إنِّي أحتللتُ عرينَ قلبكَ مُلهِمِي وِدِماي تَغلي في زوايا مِرجَلَكْ وَغَرَزتُ أنيابي وَبعضُ أظافري وَفَصَدتُ مِعصمَكَ الشقيَّ وأكحَلَكْ حَتَّى رجولتكَْ الجموحةِ سٍسْتُهَا وأُنوثتي السمراء أوهتْ كلكلَك خارتْ قِواكَ مِنَ العِناقِ وَجَمرِهِ وَلِسانُ حالي هاتِفَاً: ما أجمَلَكْ!!! وَغدوتَ تَحصدُ حنطتي وسنابلي فَتَركتُ أغصاني تُداعِبُ مِنجَلَك وَنَفَثتُ في رِئَتَيكِ كلَّ تَلَهُفِي وَرَشَفتَ مِن شَفَتَيَّ خَمراً أثمَلَكْ وَنثرتُ أثوابي الجميلةَ كُلَّها ورذاذيَ العطريُّ يغشى (يَذبُلَكْ) وأثرتُ كُلَّ خَلِيَّةٍ قَدْ أُخمِدَت حَتّى اِشرأبَّتْ وَاستباحَتْ مِغزَلك فَتَنَهَّدَتْ تَنهيدةً غَجِرِيَّةً وتَلعثمتٰ سَكرى وقالت: هَيتَ لكْ ..................... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.

بقلم الشاعر أ/السعيد حسن/////

" هَذِهِ نَصِيْحَتِي " ---------------- يَا مُنْفِقَاً عُمْرَهُ فِي الَّلهْوِ وَالَّلعِــــبِ أَضَعْتَ عُمْرَكَ وَالْأَعْمَارُ مِنْ ذَهَــبِ فَأَنْتَ بِالسَّعْيِ إِنْسَــانٌ وَبِالْعَمَــــلِ لَاْ بِالمُجُوْنِ وَلَاْ الأَصْلِ أََوِ الحَسَبِ مَسْعَاكَ فِي الْخَيْرِ دَائِمَاً هُوَ الْأَمَلُ فَلْتَعْـــدُ نَحْوَ العُـــلَاْ بِوَافِرِ السَّبَبِ شِيمتُكَ الصَّبْرُ والإقْدَامُ والكَـــرَمُ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْوَرَىْ مِنَ الْأَدَبِِ وَكُــــنْ مَعَ النَّاسِ لَيَّنَاً وَذَا خُـــلُقٍ فَيَرْفَعُـــوْكَ وَلَاْ تُكْثِرْ مِنَ الْعَـــــتَبِ وَازْرَعْ لِنَفْسِكَ طَيِّبَ الغِرَاسِ تَفُــزْ فَمَا اسْتَوَىْ حَشَفٌ بِسَائِغِ الرُّطَـبِ وَلَا تُصَاحِبْ أخَا الْخَنَا فَصُــحْبَتُهُ تَشِيْنُ ذَا الْخُلُـقِ الكَرِيْمِ والنَّسَـبِ وَلَاْ تَغُـــــرَنَّكَ الْأَشْــــيَاءُ بَارِقَـــــةً فَالدُرُّ فِي الْقَاعِ والدُّخَانُ فِي السُّحُبِ وَهَمْسَةٌ مِنْ حَكِــيْمٍ لَوْ تُبَصِّـــرُنِي تَفُوْقُ عِنْدِي بَلِيْغَ الشِّعْرِ وَالخُطَبِ وَالْعَيْشُ مَهْمَا يَكُنْ بَيْنَ الوَ...

بقلم الشاعر أ/بلال هشهش/////

مريضُ الهوىٰ ماتَ المريضُ ما وجدَ مجيبُ فَرحَ طبيِبهُ تَبسُّماً وقَالَ نَصِيبُ من كاَنَ عندَهُ الدَّواءُ بخيلُ مَريضُ الهوىٰ داؤُهُ عجيبُ ما تَْنفعهُ أدويةٌ علاجهُ الوحيدُ في يدِ من كان لهُ طبيبُ آلا رفَقْتَ لحالِه ورققت لهُ حقاً موقَفِكَ منهُ غريبُ جمعَ عواطفهِ وكان ظنهُ حبيبُ طرق باباً توسم فيه مجيبُ ثناؤُكَ أعطاهُ بارقة آملِِ قدْ كَانَ يأْمل قُربِكَ ويكونُ قريبُ لكنَّكَ أرديتهُ بقسوةٍ وتعالٍ لا تُرْض عدواً أو حتى حَبيبُ قَدْ ماتَ وظنهُ كُنْتَ تَفْهمهُ ليْسَ فيك حِنْكةُ فطنٌ لبيبُ الدنيا كأسٌ أنت شَاربهُ نصْفَهُ دمعٌ والآخرُ نحيبُ غداً تْطرُقُ باباً يأتِيكَ منهُ ردٌ مثل إجابتُكَ ذاك نصيبُ لا تَعْجَبَنَ لحالِها هي الدُّنيا المْقتوُلُ ساكنُها و الحيُّ غَرِيبُ كُلُنا نخْطِئُ. الْهوىٰ قلَيِلُُ منا منْ يُصِيبُ بقلم الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر ١٦/٢/٢٠٢١

بقلم الشاعر أ/فلاح مرعي//////

ناديت قالت لبيك لبيك إني سامع أهلا بمن سكن الخافق والروح مكلها أهلا ومرحبا يا اللي عدت ولفيت حركت مني القلب إذ ناديتني يا من بالاسم ناديت أحييتني أنعشتني حركت مني مشاعري إذ ناديت كالأرض تحيا إذا ما الماء لامسها ربت وأينعت كذلك أنا إذ ناديتني ناديت اهتز مني خافقي وقلت لبيك لبيك فلاح مرعي فلسطين

بقلم الأميرة أ/لارا الغامدي/////

صالون جوني .. ياملك •••••••••••••••••••••• لا رح عاتبكم ولا أنا رح أسألك كلشي كـتبتو من غزل صادق صالوني إلك كلشي كـتبتو من الشعر بالمرتجل كذب ودجل وحدو الغزل بحروفو بيرتسم إلك شايفة أنا بنظرات عيونكم وجل ويمكن أنا من هيك قاصدة منزلك وحياة خد موردو لون الخجل لو طلبت برمش عيني بكحلك وشو بيأمرو شفافكم أنا بجاوب نعم جايي بسهرة عيدنا الرابع شارك فرحتي ومديت إيدي بكل محبة إلك تشد على كل إيد معي طاولت الفلك صالوني يا منبع الفكر يا رواد الحروف يا مسرى الفلك إلك علي عهد وقسم أكيد حافظ على مكانتك وعزز منزلك ابنة صالون جوني ..... لارا ..... ( الصورة تصميم الأستاذ ذو الفقار المسعودي )